أحدث الأخبار
  • 12:00 . بنوك الخليج المركزية تبحث التعاون النقدي والأمن السيبراني وجهود مكافحة غسيل الأموال... المزيد
  • 12:00 . الإمارات تطلق حملة لتوزيع التمور على ولايات تركية منكوبة جراء الزلزال... المزيد
  • 11:59 . هجوم حوثي يودي بحياة 10 جنود يمنيين بالقرب من مأرب... المزيد
  • 11:57 . إعلام عبري: عبدالله بن زايد سيزور "إسرائيل" لإدانة تصريحات سموتريتش... المزيد
  • 11:55 . بعد اعتزال هوغو لوريس.. كيليان مبابي قائدا جديدا للمنتخب الفرنسي... المزيد
  • 10:26 . أربعة قتلى جراء زلزال ضرب الهند وباكستان وأفغانستان... المزيد
  • 09:45 . الرئيس الجزائري: العلاقات مع المغرب وصلت لنقطة اللاعودة... المزيد
  • 09:36 . بعد زيارته الثانية لأبوظبي.. واشنطن تؤكد رفضها التطبيع مع الأسد... المزيد
  • 11:20 . لا يشمل معتقلي الرأي.. رئيس الدولة يفرج عن 1025 نزيلاً بمناسبة شهر رمضان... المزيد
  • 11:15 . "موديز" تؤكد تصنيف الإمارات عند "Aa2" مع نظرة مستقبلية مستقرة... المزيد
  • 11:13 . رئيس البرلمان الكويتي يلوح بأهمية عقد انتخابات تشريعية جديدة... المزيد
  • 11:09 . على خطى الشارقة.. حكومة أم القيوين تقر إجازة يوم الجمعة خلال رمضان... المزيد
  • 09:23 . "التربية" تلغي إجبارية "سلسلة سلامة" في المدارس الحكومية والخاصة... المزيد
  • 09:21 . الخميس أول أيام رمضان في الإمارات السعودية وقطر... المزيد
  • 11:50 . الأردن تستدعي سفير الاحتلال بسبب خريطة مغلوطة... المزيد
  • 11:45 . قطر وتركمانستان توقعان عددا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم... المزيد

مخاوف أمريكية من توتر العلاقات مع الرياض مع احتمال قيام أوبك بلاس بخفض الإنتاج

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 04-12-2022

نقلت شبكة "إن بي سي" الإخبارية عن مسؤول بالإدارة الأميركية قوله إنه إذا قرر تحالف أوبك بلاس خفض إنتاج النفط مرة أخرى اليوم الأحد، فإن علاقة السعودية بالولايات المتحدة يمكن أن تتشوه بشكل دائم.

في حين أن المسؤولين الأميركيين غير متأكدين مما إذا كان اجتماع، الأحد، سيؤدي إلى تغيير آخر في الإنتاج، فإنهم يقولون إنه طالما ظلت أسعار الوقود بالولايات المتحدة منخفضة، فإن العواقب التي كان البيت الأبيض يهدد بها في وقت سابق من هذا الخريف قد لا تتحقق أبدا ما لم يلتزم أعضاء الكونغرس بوعودهم الرد بالمثل.

على الرغم من أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، قال إنه سيجتمع مع الكونغرس حول هذه القضية، فإن هذا لم يحدث حتى الآن.

وتجتمع أوبك بلس، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، في وقت يتأثر فيه الطلب بالتباطؤ الاقتصادي وإجراءات الإغلاق التي تفرضها الصين لكبح انتشار فيروس كورونا، بينما تدور تساؤلات حول الإمدادات بفعل حظر وشيك من الاتحاد الأوروبي لواردات الخام الروسي وفرض مجموعة السبع سقفا على أسعار النفط الروسي.

في الأسبوع الماضي، رجحت 5 مصادر في أوبك بلاس إبقاء المجموعة على سياسة إنتاج النفط دون تغيير في اجتماع، الأحد، غير أن مصدرين قالا إنهما يرجحان أيضا النظر في خفض إضافي للإنتاج لدعم الأسعار، التي تراجعت بسبب مخاوف من تباطؤ اقتصادي، وفقا لوكالة رويترز.

وبعد قرابة شهرين من تعهد الرئيس بايدن بأن هناك "عواقب" على السعودية لخفض إنتاج النفط خلال اجتماع أوبك بلاس الأخير في فيينا بشهر أكتوبر الماضي، لا تفكر الولايات المتحدة بنشاط في أي إجراءات انتقامية كبيرة ضد المملكة، وفقا لمسئولين أميركيين تحدثوا لشبكة "إن بي سي" دون الكشف عن هويتهم.

ووصلت العلاقات الأميركية السعودية إلى نقطة منخفضة بعد أن دفعت السعودية أعضاء أوبك لخفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا في اجتماعهم يوم 6 أكتوبر.

لكن منذ ذلك الحين، لم ترتفع أسعار الوقود بشكل كبير كما كان يخشى المسؤولون الأميركيون.

وقال المسؤولون إنه مع ذلك، هدأت مرارة البيت الأبيض الأولية بشأن القرار، حيث إن مراجعة العلاقات بين البلدين لم تكتسب أي زخم حقيقي، وفقا للمسؤولين، ولا توجد خيارات حقيقية مطروحة على الطاولة لكيفية الرد على القرار السعودي.

قال أحد المسؤولين في الإدارة الأميركية إن الهدف الحقيقي طوال الوقت هو إيجاد طرق لـ "لسع" السعوديين دون تغيير العلاقة فعليا.

وأضاف المسؤول أن العلاقة تفيد الولايات المتحدة في المنطقة؛ لأنها توفر موقعا مركزيا لقاعدة القوات والمعدات.

وينظر مسؤولو الإدارة إلى اجتماع، الأحد، باعتباره نقطة انعطاف أخرى، حيث يأمل البعض أن تمنح نتائج الاجتماع الرئيس الأميركي مخرجا من تعهده بالانتقام من خفض الإنتاج في أكتوبر.

قال مسؤولو البيت الأبيض إنهم يواصلون تقييم العلاقات مع السعوديين. وقال أحد المسؤولين في بيان إن "هذه علاقة عمرها ثمانية عقود وسنواصل تقييم العلاقات مع السعودية بشكل منهجي واستراتيجي، وبما يتماشى مع مصلحتنا".

وتابع: "سنقيم ذلك مستقبلا بناءً على أفعالهم، بالإضافة إلى مشاوراتنا المستمرة مع الشركاء والحلفاء والكونغرس الجديد والسعوديين".