أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام) بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بحث مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة,

وأكد الجانبان خلال الاتصال أهمية تعزيز الحوار واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية لمعالجة القضايا الإقليمية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين لصالح شعوب المنطقة ودولها.

جاء هذا التواصل في وقت تتصاعد فيه التوترات بين إيران والولايات المتحدة، حيث تشير تقارير صحفية إلى أن واشنطن تدرس خيارات عسكرية محتملة ضد المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية، تشمل ضربات دقيقة أو عمليات قوات خاصة، في إطار استراتيجية الضغط على طهران لمنع تطوير السلاح النووي ووقف دعمها للجماعات المسلحة في المنطقة.

 وتؤكد إيران أنها سترد "ردًا شاملًا وغير مسبوق" على أي هجوم محتمل، رغم أن هذه الخيارات لا تزال تحت الدراسة ولم يُصدر أي قرار نهائي بشأنها.

من جهة أخرى، أعلنت الرئاسة السورية أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الدولة بحث مع الرئيس السوري أحمد الشرع تعزيز التعاون بين الإمارات وسوريا، مع التركيز على دعم جهود إعادة الإعمار وفرص الاستثمار.

وتناول الاتصال مشاريع محددة من بينها مذكرة تفاهم بين "موانئ دبي العالمية" والهيئة العامة للمنافذ السورية بقيمة 800 مليون دولار، لتطوير وتشغيل محطة حاويات متعددة الأغراض في ميناء طرطوس.

وأكد البيان السوري أن الاتصال ناقش سبل توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري في مجالات البنية التحتية والعقارات والنقل، في إطار خطة شاملة لإعادة الإعمار، مستفيدة من تحولات العقوبات الغربية وتيسير بيئة الاستثمار.

ويأتي هذا الحراك الإماراتي في الوقت الذي تسعى فيه الدولة إلى تعزيز دورها الإقليمي عبر مسارات دبلوماسية واستثمارية متوازنة، تجمع بين ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي مع إيران، وتوسيع النفوذ الاقتصادي في سوريا، بما يضمن مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.