تظاهر عدد من أفراد حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بينهم مسلحون، في بلدة الرام، شمال القدس المحتلة، ضد القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان.

واتهم المتظاهرون دحلان بالعمالة للاحتلال الإسرائيلي، رافضين ما وصفوه بالتفريط في القدس.

تأتي هذه المظاهرات بعد أيام من نشر صحيفة إسرائيلية ما قالت إنها تصريحات للسفير الأميركي في إسرائيل عن احتمال استبدال الرئيس محمود عباس بمحمد دحلان، قبل أن توضّح الصحيفة الإسرائيلية والسفارة الأميركية أن التصريحات ليست صحيحة.

وأطلق المسلحون النار في الهواء وعبّروا عن رفضهم لما أسموه بـ"الصلف" الأميركي، وهتفوا بعبارات شديدة اللهجة ضد دحلان، كما هتفوا تضامنا مع القدس "القدس عربية"، وهتفوا انتصارا لحركة "الشبيبة الفتحاوية".

وجابت المسيرة، التي تقدمها قادة محليون من حركة فتح ومسلحون ملثمون، شوارع البلد.

ومحمد دحلان يعمل مستشارا أمنيا لدى كبار المسؤولين في أبوظبي التي تسند له إدارة بعض الملفات فيما يوصف بالثورة المضادة، ودعم محاولة انقلاب حركة فتح الله جولن في تركيا صيف 2016 ضد أردوغان.