تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اتصالاً هاتفياً من إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية ، بحثا خلاله "العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف الجوانب، بما يحقق مصالحهما المشتركة"، بحسب وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام).
كما ناقش والرئيس الفرنسي، عدداً من "القضايا ذات الاهتمام المشترك في منطقة الشرق الأوسط، وجهود البلدين في دعم السلام والاستقرار في المنطقة"، على حد وصف الوكالة.
وتطرقا إلى ما وصفته الوكالة "معاهدة السلام" التي وقعتها دولة الإمارات مع كيان الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس إرهاب الدولة ضد الشعب الفلسطيني.

ويُنظر إلى سياسات ماكرون في المنطقة بأنها ذات توجهات تقوم على التدخل في شؤون الدول الأخرى، وذلك بالتسنيق مع أبوظبي كما يجري في الملف اللبناني، والتوتر في شرق المتوسط إذ تتدخل باريس لتحريض أثينا ضد أنقرة، ودعم ماكرون لخليفة حفتر الذي يقاتل الحكومة الشرعية في طرابلس، وكذلك في ملف دولة مالي التي خسرت فيها باريس وأبوظبي نفوذهم في أعقاب انقلاب الشهر الماضي على الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، المدعوم من الإمارات وفرنسا.