أُعلن مساء اليوم فوز الشيخ أحمد عبد السلام الريسوني برئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، خلفاً للشيخ يوسف القرضاوي.
وأضاف المصدر الذي يشارك في اجتماعات الجمعية العمومية الخامسة للاتحاد، أن "الريسوني حصل على 93.4% من أصوات أعضاء الاتحاد".
وبذلك يخلف الريسوني، الشيخَ القرضاوي في رئاسة الاتحاد، وذلك بعد اعتذار الأخير عن عدم الترشّح لهذه الدورة؛ لأسباب غير معلومة، بحسب "الخليج أونلاين".
والريسوني، عالم مغربي من مواليد عام 1953 متخصص في علم المقاصد، وعضو مؤسس في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونائب رئيسه. ساهم في تأسيس الجمعية الإسلامية بالمغرب، وكان أول رئيس لها، ثم ترأس حركة التوحيد والإصلاح بالمغرب في الفترة 1996-2003.
ومنذ عام 2006 عمل -بصفته "خبيرًا أوَّل" لدى مجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة- في مشروع "معلمة زايد للقواعد الفقهية والأصولية"، ثمَّ عُيِّن نائبا لمدير المشروع، ثم مديرا له إلى نهايته عام 2012.
نال عضوية مجلس الأمناء والمجلس العلمي لجامعة مكة المكرمة المفتوحة، وعمل مستشارا أكاديميا لدى المعهد العالمي للفكر الإسلامي، وأستاذا زائرا في جامعة زايد بالإمارات العربية، وبجامعة حمد بن خليفة بقطر، وهو يدير منذ أواخر عام 2012 مركز المقاصد للدراسات والبحوث.