اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، أن اللقاء الذي جمع قيادات من الحوثيين بالمرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، دليل يثبت أن الحوثيين يعملون كوكلاء لإيران.

وكتب قرقاش في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر": إنه "لطالما بحثنا عن تسمية مناسبة للعلاقات بين الحوثيين وإيران، وهو ما أصبح أكثر وضوحا بعد لقاء قيادتهم مع آية الله خامنئي.. بياناتهم أظهرت بوضوح ولاءهم لإيران كوكلاء، وهذا هو المصطلح الصحيح لعلاقاتهم".

وكان قد قال خامنئي، خلال استقباله المتحدث باسم جماعة أنصار الله الحوثي، محمد عبد السلام، إن  السعودية والإمارات تسعيان لتقسيم اليمن، مشددا على ضرورة مواجهة مؤامراتهما ودعم وحدة اليمن.

من جهته، صرح المتحدث باسم الحوثيين، محمد عبد السلام، بأن "مواقف إيران في دعم الشعب اليمني تبعث فيهم الحماس"، مشيرا إلى أن "ولاية خامنئي امتداد لولاية النبي والإمام علي"، على حد زعمه.

واستنكر مراقبون وناشطون رد قرقاش الباهت على هذه الزيارة، كونه لم ينف اتهامات خامنئي ولم يوجه لإيران أي انتقاد مطلقا، واكتفى بوصف الحوثيين بأنهم وكلاء إيران، علما أنه سبق ولمرات عديدة أن قال: الحوثيون وكلاء إيران، وأن أبوظبي تحارب في اليمن الحوثيين وكلاء إيران.

مراقبون أكدوا أن قرقاش لم يأت بجديد بهذا الوصف، ولم ينتقد سلوك إيران لا في اليمن ولا في غيرها، وذلك انسجاما مع تفاهمات أبوظبي الأخيرة مع طهران والحوثيين بحسب ما تؤكد مصادر إيرانية في طهران وبيروت وصنعاء وبغداد.