أثارت تغريدة للأكديمي "عبدالخالق عبدالله" تحدث فيها عن حقوق الإنسان، جدلا واسعا وهجوما حادا على الإمارات، بسبب "انتهاكاتها"، داخل الدولة وخارجها، على حد قول مغردين.

ففي تغريدة له قال "عبدالله": "كلمة حق يجب أن تقال بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف 10 ديسمبر، أن دولنا ستكون أفضل حالا بهامش أكبر من الحريات خاصة حرية التعبير وحرية الصحافة والتزام أقوى بحقوق الإنسان، خاصة حق تكوين مؤسسات المجتمع المدني، وبمستوى أعلى من المشاركة الحرة في الحياة السياسية".

تغريدة "عبدالله"، دفعت الناشطين للرد عليه، وانتقاده، ومطالبته بإبداء النصيحة لقادة الدولة في، قبل تقديم نصائحه للدول الأخرى.

ولفت الناشطون، إلى أن سجل الدولة في انتهاك حقوق الإنسان، تخطى حدود الداخلية، وشمل دولا مجاورة.

وندد متابعو "عبدالله"، بحديثه، مشيرين إلى أن آخر من يتحدث عن حقوق الإنسان هم الإماراتيون، الذين تكتظ سجونها بالانتهاكات، مذكرين عبد الله بأسماء الكثير من الناشطين المغيبين في سجون أمن الدولة دون أي تهم.

ويعاني المعتقلون من الإصلاحيين والنشطاء في سجون الدولة، من انتهاكات منها التعذيب الجسدي والنفسي، والتبريد الشديد، والحرمان من النوم، ومنع الأضواء، وسياسة التجويع، والمنع من الزيارة، بحسب منظمات حقوقية.