طالبت لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي مساء اليوم الأربعاء الإمارات بالإفراج عن سجناء الرأي وهم بالعشرات في سجون الأمن، أسوة بالإفراج عن الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجيز الذي أدانته محكمة الاستئناف في أبوظبي الأربعاء (21|11) ولكن أطلقت السلطات سراحة الثلاثاء (27|11) بعد أقل من أسبوع من الحكم بالمؤبد.

وجاء الإفراج بموجب ما قالت وزارة الخارجية إنه عفو رئاسي فوري اعتيادي شمل "هيدجيز" بمناسبة اليوم الوطني الاتحادي الـ47 الذي نحتفل فيه في الثاني من ديسمبر من كل عام.

وسبق للبرلمان الأوروبي أن طالب مرارا وتكرار بالإفراج عن معتقلي الرأي في الدولة، واعتمد في سبتمبر قرارا دعا فيه للإفراج بلا قيد أو شرط عن سجناء الرأي في الدولة.

وفي أعقاب الإفراج عن "هيدجيز" طالب قطاع واسع من الإماراتيين بالإفراج عن المعتقلين الإماراتيين أسوة بما فعلته السلطات مع من يفترض أنه أدين بالتجسس، ومعتقلو الإمارات لم يتم إدانة أي واحد منهم بهذه التهمة الخطيرة، كما أنهم يقضون أحكاما بالسجن في معظمها تصل إلى سنوات منذ عام 2011، ولكن البريطاني أفرج عنه بعد أقل من أسبوع وهو محكوم بالمؤبد.