نشر أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، تغريدة على حسابه في تويتر، رأى فيها أنه “من المستحيل أن يُقاد العالم العربي من عواصم إقليمية غير عربية”، مشيرا إلى أن “التدخل الإقليمي أثبت أنه عنصر عدم استقرار في الشأن العربي”، على حد تعبيره.
يقول مراقبون إن قرقاش كان يعلق على زيارة أمير قطر لأنقرة الاثنين (26|11)، فيما لم يوضح إن كانت تل أبيب من ضمن العواصم التي تواجه بالرفض لقيادة المنطقة أم الأمر يقتصر بدرجة أولى على أنقرة وثانية على طهران؟!
وأضاف في تغريدته التي نشرها، الإثنين، “من هنا يأتي رهاننا على الرياض والقاهرة كنواة لتوجه وسطي معتدل يقينا التغول الإقليمي في شؤوننا”.
ومن جهته، علّق أحمد سعيد الرميحي، مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية، على تغريدة قرقاش، قائلا “وهل من متطلبات الاستقرار أن يكون خلفه قتلة وسفكة دماء ويحملون سجلا سيئا في انتهاكات حقوق الإنسان!!؟”.
في إشارة إلى الطريقة الإرهابية والدموية التي قتل فيها محمد بن سلمان الصحفي جمال خاشقجي أم السيسي الذي قتل المئات من معتصمين عزل في ميدان رابعة بحسب تقديرات منظمات حقوقية محسوبة على نظام السيسي.