وأضاف: «استراتيجية النظام الإيراني قائمة على دفع القوات الأميركية إلى الخروج من المنطقة، والسيطرة على المنطقة نفسها».
يشار أن الديكتاتورية الطاغية التي يعاني منها الشعب الإيراني ليست حكرا على الإيرانيين، فالحقوق المنتهكة والحريات المصادرة هي سلوك ممنهج لدى أنظمة وحكومات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وفي القلب منه دول الخليج، على ما يقول ناشطون خليجيون.
ويزعم الناشطون، إن الفرق بين قمع النظام الإيراني لشعبه عن قمع أنظمة خليجية لشعوبها، هو أن حكومات خليجية توازن بين القمع والرفاه النسبي لجزء من مواطنيها، على حد تعبير الناشطين، الذين أكدوا أن هذا الفرق يزل عند مقارنة القمع الإيراني مع قطع نظام السيسي للشعب المصري الذي يصادف اليوم ذكرى انقلاب عبد الفتاح السيسي.
وغزا الأمريكيون أفغانستان والعراق قبل نحو عقدين بزعم الديمقراطية ونشر الحريات غير أن ما جلبه الأمريكيون أنظمة طائفية متوحشة على أنقاض أنظمة قمعية أخرى، على حد ما يقول ناشطون عرب.