وزعمت منظمة العفو عن أن أبوظبي تقدم الدعم لقوات يمنية احتجزت تعسفا وأخفت قسرا عشرات الأشخاص في عمليات أمنية، فضلا عن إدارتها لسجنين غير رسميين ونقلها سجناء "مهمين" خارج البلاد، وتسليحها مجموعات تحت حجة محاربة الإرهاب.
ووجدت تلك الانتهاكات طريقها إلى منصات التواصل الاجتماعي، ما دفع الناشطون لسوء فهم بشأن الدور الإماراتي الذي وصفوه بـ"المشبوه" في اليمن الذي تحدثت عنه تقارير رسمية لمنظمة العفو الدولية.
وعرض الناشطون ما زعموا أنه أساليب التعذيب التي تنتهجها الإمارات بحق السجناء بناء على شهادات معتقلين مورست عليهم هذه الأساليب، كما تساءلوا عما "إذا كانت أهداف عاصفة الحزم هو تقسيم اليمن وإنشاء الإمارات لسجون تهين الإنسانية وتنكل بها"، على حد تعبيرهم.
وطالب يمنيون المنظمات الدولية المعنية بسرعة إجراء تحقيق في الانتهاكات الإماراتية بحق مساجين يمنيين بعد أن تكرر ذكرها أكثر من مرة وتوثيقها من قبل منظمات دولية.
يشار أنه سقط نحو 100 شهيد إماراتي في اليمن، وتقوم دولة الإمارات بدور محوري في العمليات العسكرية ضد تنظيم القاعدة، وضد الحوثيين في مراحل الحرب الأولى التي انطلقت في مارس 2015، كما تشير إحصاءات الإمارات الرسمية أنها تقدم معونات ومساعدات إنمائية لليمن، ومع ذلك تجد الدولة اتهاما وتشكيكا يمنيا في كل ما تقوم به، وسط استغراب الإماراتيين عن سبب عدم اعتراف اليمنيين بجهود الإمارات.
ومن التغريدات المزعومة لهؤلاء الناشطين:
وإزاء هذا النكران، طالب إماراتيون برد إماراتي رسمي على هذه المزاعم من جهة تضع حدا للإساءات، وأن تعيد النظر في مشاركتها في الحرب باليمن من جهة ثانية.