أعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، عن شروط على دولة قطر أن تقبل بها لحل الأزمة الخليجية.
وقال قرقاش، في سلسلة تغريدات له عبر حسابه في تويتر: "هل بالإمكان أن يغير الشقيق سلوكه؟ أن يكون حافظا للعهد والمواثيق، حريصا على الأخوة والجيرة، شريكا في العسر واليسر؟ هذا هو بكل بساطة إطار الحل".
وأضاف قرقاش في تغريدة أخرى: "بعد تجارب الشقيق السابقة، لا بد من إطار مستقبلي يعزز أمن واستقرار المنطقة، لا بد من إعادة بناء الثقة بعد نكث العهود، لا بد من خريطة طريق مضمونة".
وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين العلاقات الدبلوماسية مع قطر في تحرك منسق. وانضم اليمن وحكومة شرق ليبيا والمالديف لهذا التحرك بعد ذلك. وأغلقت خطوط النقل مما أدى لنقص في الإمدادات.
ونددت قطر، بهذا التحرك باعتباره "يستند على أكاذيب بشأن دعم الدوحة للإرهاب" وفق بيان رسمي للخارجية القطرية.
ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها والضغط عليها؛ لتتنازل عن قرارها الوطني، وفق تصريحات حكومية.