في إحدى حلقات سلسلة الإيميلات المسربة من سفير الدولة في واشنطن، يوسف العتيبة، كشفت إحدى الوثائق عن سعيه لدعم وترويج ولي ولي العهد السعودي الجديد، محمد بن سلمان، في أروقة البيت الأبيض والكونغرس.

وفي رسالة تم تسريبها، يظهر نقاش بين الصحافي الأمريكي الشهير ديفيد إغناتيوس والعتيبة حول بن سلمان وقبوله دوليا.
  
وفي الرسالة يشكر العتيبة إغناتيوس على الذهاب للسعودية وإجراء المقابلة مع محمد بن سلمان، في إشارة -قد تبدو- إلى أنه هو من رتب ذهاب الصحفي إلى الرياض، حيث إنه ليس من المعتاد أن يرسل الصحفي مقالته أو تقريره لشخص ما دون أن يكون هناك رابط معين بينهما.

ويقدم العتيبة شكره لإغناتيوس لذهابه إلى السعودية ومقابلته محمد بن سلمان، ويشير إلى أنه أصبح يفكر كما يفكر الإماراتيون في السنتين الأخيرتين؛ بأهمية التغيير.
 
ويتابع في رسالته التي أرسل نسخة مخفية منها إلى وزير الخارجية عبدالله بن زايد: "كلانا على اتفاق أن هذه التغييرات التي حدثت في السعودية ضرورية. أشعر بالارتياح؛ لأنك ترى ما نراه وما نحاول إيصاله بشكل مستمرّ".
 
وتابع بقوله: "صوتك ومصداقيتك عامل مهم في إقناع الأشخاص المعنيين لفهم ما يجري"، على حد ما جاء في رسالته.
 
وكشفت الصحيفة رد إغناتيوس على العتيبة بتساؤل عن قدرة بن سلمان على المضي في مشروعه.

وقال الصحفي الأمريكي: "الأمير الصغير يعيد رسم السعودية، فهل يستطيع أن يحقق ما يريد؟".