تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وهو يلقى استقبالات باهتا لحظة وصوله أبوظبي، خلا من أي حفاوة أو حضور لأي مسؤول إماراتي رفيع.

ورأى مراقبون في الخطوة تعبيرا عن مدى التوتر الذي تعيشه العلاقة بينه وبين أبوظبي، وذلك ردا على ما يبدو للحراك النشط الذي يقوم به الفريق الحكومي التابع للرئيس هادي بإيعاز سعودي ضد حلفاء "أبوظبي" في مدينة عدن جنوبي اليمن. 

واستقبل الرئيس هادي وزير التغير المناخي والبيئة، ثاني زيودي، والمبعوث الإماراتي الخاص لليمن، العميد علي الحبابي، في خطوة غير معتادة، وبهذا المستوى، حيث سبق أن استقبله ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، في زياراته السابقة للبلاد.

في المقابل، حظي رئيس الانقلاب المصري، عبدالفتاح السيسي، بحفاوة واستقبال حار من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وسط احتفاء الإعلام الإماراتي بزيارة الأول، بينما تجاهل زيارة الرئيس اليمني للبلاد.

وتمر العلاقات بين الرئيس منصور هادي وقيادة أبوظبي، التي تشارك قواتها في التحالف العربي الذي تقوده السعودية، بنوع من التوتر، أنتجته التحركات الأخيرة لهادي وفريقه الحكومي في عدن، المدعومة من الرياض، بعدما باتت حسابات الإمارات لا تلقى استحسانا من قبلها في عدن، التي فشلت في إدارة ملف المدينة الغارقة في أزمات مركبة.