ضمن سلسلة التمارين المشتركة بين البلدين والتي تقام كل أربعة أعوام إبتداء من عام 1996 بهدف التدريب على تخطيط وتنفيذ وإدارة العمليات المشتركة.
وأشارت الوكالة إلى أن التمرين يأتي "بهدف صقل القدرات والإمكانيات القتالية وذلك انطلاقاً من حرص القيادة العامة للقوات المسلحة الدائم على رفع مستوى الأداء والكفاءة والعمل بروح الفريق الواحد وفق إستراتيجية واضحة المعالم تهدف للارتقاء بالمستوى العام والجاهزية القتالية لقواتنا المسلحة للتعامل مع الأجهزة والأسلحة الحديثة على كافة مسارح العمليات".
وقامت الوحدات الرئيسية المشاركة في التمرين "البرية والبحرية والجوية" بتنفيذ عدداً من التدريبات المشتركة على مختلف المسارح العملياتية واستخدمت فيها أحدث المعدات والأسلحة والطائرات والتقنيات العسكرية المتطورة وذلك في إطار إستراتيجية موحدة وخطط محددة تعزيزاً للتعاون العسكري وفي سبيل توحيد العمل المشترك والمناورة والإنسجام التام وتوحيد أسلوب التدريب الأمثل لرفع الكفاءة القتالية للقوات المسلحة بما يواكب العصر.
يذكر أنه في يوليو 2009 افتتحت فرنسا قاعدة عسكرية بحرية جوية لها في أبوظبي، وتضمّ هذه القاعدة 500 عسكري فرنسي، كما تستخدم في التدريب العسكري في المناطق الصحراوية.
وفي يناير 2013 تفقد الرئيس الفرنسي القاعدة "للوقوف على مدى جهوزيتها" قبل الانطلاق لغزو مالي من هذه القاعدة وفق تصريحات هولاند في أبوظبي.