وصل محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، الخميس، مطار القاهرة، بالعاصمة المصرية، في زيارة غير معلنة، حسب مصدر ملاحي بالمطار.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر ملاحي، مفضلاً عدم الكشف عن هويته، أن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، كان في استقباله في المطار.

وتُعد الزيارة غير محددة المدة، الثالثة للقاهرة خلال 6 أشهر، حيث زار القاهرة في (21|4) الماضي والثانية في (25|5) الماضي، ودائماً ما يصاحبها دعم مادي للقاهرة.

ففي ختام زيارة أبريل الماضي، أعلنت الإمارات عن دعم مصر بمبلغ 4 مليارات دولار، نصفها (ملياران) وديعة لدى البنك المركزي المصري، والنصف الآخر (ملياران) عبارة عن استثمارات إماراتية سيتم ضخها في الاقتصاد المصري.

وتأتي زيارة محمد بن زايد بعد يوم واحد من فوز اليميني المتطرف "ترامب" في الانتخابات الأمريكية وقبل يوم واحد من ثورة الغلابة المقرر انطلاقها غدا، وفي ذات الأسبوع الذي صدر عن البرلمان البريطاني تقريرا يؤكد براءة الإخوان من تهم التطرف والإرهاب. كما تشهد العلاقات المصرية السعودية توترا غير مسبوق منذ نحو أسبوعين وذلك بعد أنباء إرسال السيسي قوات وأسلحة لجيش الأسد وتصويته في مجلس الأمن لصالح روسيا ما دفع الرياض لوقف الإمدادات النفطية إلى القاهرة التي أرسلت وزير البترول لديها للعراق للحصول عليه مع أنباء توجهه قريبا لإيران أيضا.