قالت قناة "الشرق" السعودية، الجمعة، إن الحكومة السودانية تسلمت مبادرة جديدة تقودها السعودية والولايات المتحدة الأمريكية لإنهاء الحرب في السودان.

ونقلت القناة عن مصادر مطلعة قولها إن المقترح الجديد لإنهاء الحرب يقوم على "مقاربة تدريجية تبدأ بإعلان هدنة إنسانية، تليها مرحلة لوقف الأعمال العدائية، وصولاً إلى وقف نهائي وشامل لإطلاق النار بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع".

كما أشارت المصادر إلى أن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان ناقش المقترح السعودي – الأمريكي مع عدد من شركائه، خلال اجتماعات مشتركة وأخرى منفصلة، ضمن مشاورات مكثفة تتعلق بالمبادرة ومسار إنهاء الحرب.

وأوضحت أن الحكومة السودانية لا تزال تناقش وتبلور ردّها الرسمي على المبادرة، تمهيداً لتسليمه إلى الإدارة الأميركية، في أحدث جهد إقليمي ودولي لإنهاء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

وكان رئيس مجلس السيادة السوداني قد استقبل في وقت سابق هذا الشهر، نائب وزير الخارجية السعودي وليد بن عبد الكريم الخريجي، في بورتسودان، حيث بحثا تطورات الأوضاع في السودان والمنطقة.

وقالت الخارجية السعودية حينها إن الجانبين بحثا جهود تحقيق السلام في السودان بما يحقق أمنه واستقراره، ويحافظ على وحدته ومؤسساته الشرعية".

كما قالت إدارة الإعلام في مجلس السيادة السوداني أيضاً حينها، إن اللقاء تطرّق لمبادرة السلام التي يرعاها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تهدف لمعالجة الأزمة السودانية وإحلال السلام في السودان.

ومنذ اندلاع الحرب في أبريل 2023، أدت المملكة دوراً في تقريب وجهات النظر بين طرفي الصراع السوداني، واستضافت الحكومة المعترف بها دولياً، وقوات الدعم السريع في جدة بدءاً من مايو 2023، وتوصل الجانبان لما عرف بـ"اتفاق جدة" لإنهاء الصراع.