أعلن محافظ حضرموت شرقي اليمن، رئيس اللجنة الأمنية وقائد قوات “درع الوطن”، سالم أحمد الخنبشي، اليوم السبت، استكمال عملية تأمين مديريات وادي وصحراء حضرموت بنجاح كامل، وانتهاء انتشار القوات في جميع المواقع الحيوية، مؤكدًا أن مطار سيئون الدولي وكافة المرافق السيادية والخدمية في الوادي أصبحت مؤمّنة بشكل كامل.
وأوضح المحافظ أن السلطة المحلية شرعت فعليًا في تنفيذ خطة شاملة لتطبيع الأوضاع، بما يضمن استمرارية الخدمات العامة والحياة اليومية للمواطنين، مشيدًا بالدور الوطني والمسؤول الذي اضطلع به أبناء حضرموت ورجال قبائلها، وما أظهروه من وعي عالٍ أسهم في حفظ السكينة العامة ومساندة الأجهزة الأمنية خلال مرحلة الانتقال الأمني.
وكشف الخنبشي أن قوات “درع الوطن” بدأت تحركها باتجاه ساحل حضرموت لتنفيذ مهامها الوطنية في بسط الأمن، وتأمين المنشآت الحيوية والسيادية، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وضمان سلامة المواطنين ومقدّراتهم.
وجدّد محافظ حضرموت دعوته العاجلة لكافة منتسبي الأجهزة الأمنية والعسكرية، ورجال الدين، واللجان المجتمعية، والشخصيات الاجتماعية والعقلاء في مدينة المكلا، إلى تكثيف الجهود التوعوية والتكاتف المجتمعي لحماية الممتلكات والمؤسسات العامة والخاصة.
وأكد المحافظ أن حضرموت تمضي اليوم بخطى ثابتة نحو مستقبل آمن ومستقر، مشددًا على أن النظام والقانون يمثلان الأساس في حماية حقوق أبناء حضرموت وتأمين أرضهم وبناء مستقبلهم. كما عبّر عن شكره وتقديره للمتابعة المستمرة والجهود الكبيرة لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، مثمنًا في الوقت ذاته الدعم والمساندة والموقف الأخوي المشهود للسعودية في دعم جهود تثبيت الأمن وتطبيع الحياة في حضرموت.
ونفذت قوات "الانتقالي"، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، تحركات عسكرية مفاجئة أوائل ديسمبر الماضي، أعلنت على إثرها السيطرة على حضرموت والمهرة، قبل أن تؤكد رفضها دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.