علق أستاذ العلوم السياسية الإماراتي عبد الخالق عبد الله، على زيارة شقيق أمير قطر، الشيخ خليفة بن حمد، إلى جزيرة أبو موسى، وهي واحدة من الجزر الثلاث التي تحتلها إيران منذ عام 1971.
واعتبر الأكاديمي أن "هذه الزيارة لجزيرة أبو موسى، تستحق الإدانة، وهي خطوة تقطع الطريق على أي نية ورغبة صادقة لطي الخلاف الخليجي"، محملا قطر كامل المسؤولية عن تعطل أو تعثر المصالحة الخليجية.
وكان موقع "آخرين خبر" الإيراني، قال إن "شقيق أمير قطر سافر إلى جزيرة أبو موسى لصيد الطيور، ونشر صورا عن وجوده في إيران عبر حسابه على "إنستغرام".
ورغم انتقاد عبدالخالق عبدالله لهذه الزيارة إلا أنه لا يمثل موقفا حكوميا رسميا، إذ لا تزال الحكومة تلتزم الصمت منذ الزيارة السبت الماضي. ويزعم مراقبون أن أبوظبي لا تبدي اهتماما كافيا لأمر الجزر المحتلة مطلقا، كون المؤسسة الأمنية في الدولة تعتقد أن هذه الأزمة حدثت قبل قيام الاتحاد بيومين، وعليه لا يتحمل الاتحاد مسؤولية هذه الجزر وأنه على إمارة رأس الخيمة والشارقة حل هذه المشكلة مع إيران دون توريط أبوظبي، على حد تقدير التوجهات الرسمية للحكومة الاتحادية والقيادة في أبوظبي.