التقى وزير الخارجية عبد الله بن زايد، بجاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهيو دوغان المبعوث الرئاسي لشؤون الرهائن.

وحسب وكالة الأنباء الرسمية، فإن الجانبين اتفقا على تعزيز التعاون لمواجهة تحديات استقرار المنطقة.

وخلال اللقاء، شدد الجانبان على أهمية استمرار التعاون بين أبوظبي وواشنطن "من أجل تعزيز المصالح المشتركة، ومكافحة التطرف والإرهاب، والعمل على بناء مستقبل مشرق للشرق الأوسط".

كما تطرق اللقاء إلى "تعزيز التعاون القائم بين أبوظبي وواشنطن في المجالين الأمني والاقتصادي"، حسب المصدر ذاته.

ويأتي اللقاء في وقت تواجه فيه الإمارات اتهامات من جانب حقوقيين دوليين، بتبني أجندات تثير اضطرابات في عدة بلدان بالشرق الأوسط، في مقدمتها اليمن وليبيا.

والأربعاء الماضي، التقى عبدالله بن زايد نظيره الأمريكي مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت تشارلز أوبراين، في واشنطن، لبحث جهود تحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وتشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض وأبوظبي، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.