قالت السفيرة الأميركية السابقة لدى مصر وباكستان آن باترسون، إن أبوظبي والرياض مضطربتين من استضافة الدوحة مفاوضات طالبان.
وأوضحت أن استضافة قطر للمفاوضات بين الجانب الأميركي وحركة طالبان الأفغانية ناجعة ولا داعي لنقلها إلى مكان آخر، لأن الدوحة مكان رائع يعمل فيه الجميع بفاعلية ونجاح.
وأضافت خلال مقابلة ضمن البرنامج الإذاعي الأميركي "جون فريديركس شو" أن الولايات المتحدة تنظر إلى الوساطة القطرية بعين الإعجاب والتقدير، معتبرة أن رياح الغيرة عصفت بالإماراتيين والسعوديين لما تمنحه هذه الرعاية للوسيط من إعجاب أميركي ووجاهة دولية.
ورأت باترسون أن السعودية والإمارات ظهرتا في الآونة الأخيرة مضطربتين وغير مستقرتين، وهو ما لا ينسجم مع الصورة التي ترغبان في تسويقها للعالم الخارجي، في حين تبدو قطر دولة مستقرة تلعب دورا دوليا مهمّا، الأمر الذي أزعج جارتيْها بشدة.
وقالت "إني أجهل أسباب عدم عقد هذه المباحثات في السعودية الشريك التاريخي والإستراتيجي لأميركا، غير أن الأمير السعودي الشاب (في إشارة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان) شخص خطير على بلاده وعلى واشنطن على حد سواء".