نظم معرض "متحف الشخصيات التاريخية" في مدينة مانشستر البريطانية معرضا مصورا حول المدافع عن حقوق الإنسان الناشط الكبير أحمد منصور.
والمعرض يختص بعرض السير الذاتية والأعمال العظيمة التي تؤديها شخصيات معاصرة أو تاريخية وتركت بصمات وأثر مهم في المجتمع.
واحتفى المعرض بالناشط الحقوقي أحمد منصور والذي يقضي حكما بالسجن مدته 10 سنوات على خلفية نشاطه الإعلامي على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتبدي المؤسسات الأوروبية ولا سيما البريطانية بدءا من البرلمان الأوروبي والبرلمان البريطاني ومؤسسات وفعاليات بريطانية عديدة اهتمامها بالملف الحقوقي في الإمارات وما يعانيه من انتهاكات حقوقية.
وسبق لمدينة مانشستر أن نظمت فعاليات بشأن حقوق الإنسان في الدولة وخصت بالتضامن مجموعة الـ94، ولا سيما المدافع عن حقوق الإنسان الكبير محمد الركن وأحمد منصور.
وسلط المعرض الضوء على الانتهاكات الحقوقية الجسيمة التي يتعرض لها منصور والذي لا يزال في سجن انفرادي منذ اعتقاله قبل عامين ونصف تقريبا ورغم انتهاء محاكمته وصدور الحكم الذي تؤكد منظمات حقوقية بأنه حكم ذو دوافع سياسية وأن منصور معتقل رأي، وفق الأمم المتحدة أيضا.
وطالب المعرض إلى جانب المطالبات والمناشدات الدولية التي لا تتوقف بالإفراج عن أحمد منصور فورا بلا قيد أو شرط وعن جميع معتقلي الرأي في الدولة.