قال وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش إن "أبوظبي تهنئ السودان بعد توصل المجلس العسكري والمعارضة لاتفاق بشأن تقاسم السلطة مضيفا أن بلده سيقف مع الخرطوم في العسر واليسر".

وكتب قرقاش في تغريدة على تويتر: ”نتمنى أن تشهد المرحلة القادمة تأسيس نظام دستوري راسخ يعزز دور المؤسسات ضمن تكاتف شعبي ووطني واسع“.

يأتي ذلك، بعد شكر نائب رئيس مجلس العسكري الإنتقالي للسودان الفريق أول محمد حمدان دقلو، أبوظبي لتقريب وجهات النظر بين المجلس العسكري الإنتقالي وقوي إعلان الحرية والتغيير.

وفي وقت سابق، أعلن الوسيط الإفريقي في السودان، محمد حسن ولد لبات، عن التوصل الى اتفاق سياسي بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير لإدارة المرحلة الانتقالية.

واوضح الوسيط أن لمجلس الانتقالي العسكري وقادة قوى الحرية والتغيير، اتفقا على "تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة برياسة رئيس وزراء"، وعلى تشكيل مجلس سيادي، على أن تكون رئاسة المجلس السيادي "بالتناوب بينهما ولمدة 3 سنوات على الأقل"، خلال المرحلة الانتقالية.

وأبوظبي بحسب مراقبين داعم أساسي للسلطات السودانية العسكرية ولها نفوذ قوي على الخرطوم، لكنها تواجه اليوم اتهامات سودانية وأمريكية بدعم المجلس العسكري بالأسلحة والذخائر والمدرعات قبيل فض اعتصام الخرطوم الشهر الماضي ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 سوداني محتج بشكل سلمي.