اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية "أنور قرقاش"، أن السخط السياسي الحالي في السودان، يأتي في المقام الأول بسبب رفض الشعب حكم جماعة "الإخوان المسلمون" العسكري الطويل.
وزعم "قرقاش" في تغريدة عبر حسابه في "تويتر": "من المهم أن نتذكر أن السخط السياسي الحالي في السودان، هو في المقام الأول رفض لحكم جماعة الإخوان المسلمين العسكري الطويل"، على حد تلفيقه.
وأضاف: "بينما يبحث السودان عن توازن بين التغيير والاستقرار، لا يمكن إخفاء دور الإخوان"، على حد زعمه.
وكان "قرقاش" قد دعا في تغريدة مطلع الشهر الجاري إلى انتقال سلس ومنظم للسلطة في السودان، معتبرا أن "الشرق الأوسط لا يحتاج للمزيد من الفوضى التي شهد الكثير منها".
وفي أعقاب الإطاحة بالرئيس "عمر البشير"، الشهر الماضي، دعمت الرياض وأبوظبي المجلس العسكري الحاكم في السودان، بما يصل إلى 3 مليارات دولار، فيما يذكر بالمليارات التي تم تقديمها لقيادة الجيش الانقلابية في مصر منذ 2013.
ويمكن فهم هذا الدعم لحكومة الأمر الواقع في السودان على أنه سعي من كل من الرياض وأبوظبي لتوجيه الانتقال السياسي في فترة ما بعد "البشير"، أو على الأقل التأثير فيه بشكل كبير.
ويأتي تصريح قرقاش في الوقت الذي يواجه التدخل الإماراتي في السودان رفض من قبل معظم قوى التغيير، الأمر الذي أثار حفيظة أبوظبي التي تسعى لإنهاء النفوذ التركي والقطري في البلاد.