السودان: «الحرية والتغيير» تسلّم الجيش رؤيتها للمرحلة الانتقالية… والإمارات تحاول شقّ صفوف المعارضة باستقبال شخصيات منها | القدس العربي

كشفت مصادر سودانية عن وصول قيادات سياسية سودانية إلى أبوظبي بدعوة من الأخيرة، وذلك في زيارة سرية ضمن توجهات الإمارات لترتيب الوضع في السودان.
ومن بين الشخصيات السودانية الموجودة في أبوظبي مريم صادق المهدي، ابنة الصادق المهدي، رئيس وزراء السودان السابق، ونائبته في رئاسة «حزب الأمة»، ومالك عقار، رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، ونائبه ياسر عرمان، بحسب صحيفة "القدس العربي".
ويرى مراقبون أن الإمارات تسعى لشق صفوف المعارضة، ما يساعد المجلس العسكري الذي تدعمه أبوظبي، على فرض شروطه. 

وتسعى الإمارات إلى لعب دور عبر الحركات المسلحة التي تقاتل الحكومة، لكن المعارضة وتحديداً قوى «إعلان الحرية والتغيير»، قطعت الطريق على أبوظبي في هذا السياق، إذ قال القيادي في قوى تحالف «الحرية والتغيير» خالد عمر، في مؤتمر صحافي عقد في الخرطوم إن» قوى إعلان الحرية لن تمضي في عملية الانتقال دون مشاركة الحركات المسلحة، في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان وولايات دارفور حتى لا نكرر أخطاء الماضي».
وكانت أبوظبي والرياض بدأتا بمساعدة المجلس العسكري ودعمه بنحو 3 مليارات دولار وذلك لتحسين وضعه التفاوضي وإغرائه بعدم تسليم السلطة للشعب السوداني.