كتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تويتر تغريدة، انتقد قيها صمت واشنطن إزاء الإعدامات التي نفذتها الرياض بحق 37 شخصا.
وقال ظريف “بعدما غضت النظر عن تقطيع جثة صحافي، لم تقل حكومة ترامب كلمة واحدة حين قطعت السعودية رؤوس 37 شخصا في يوم واحد، وصولا إلى صلب شخص بعد يومين من الفصح”.
وأضاف “الانتماء إلى مجموعة بولتون وبن سلمان وبن زايد وبيبي يعني الإفلات من العقاب عن أي جريمة”، على حد قوله.
ويشير التصريح إلى مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون بولتون وولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو المعروف بلقب “بيبي”.
واستغرب ناشطون زج ظريف باسم محمد بن زايد في هذه القائمة حتى ولو كانت تطارده مسؤولية تعرض عشرات من معتلقي الرأي للتعذيب والاعتقال التعسفي في سجون الإمارات، أو تلاحقه شبهات ارتكاب جرائم حرب في اليمن بحسب تقرير للأمم المتحدة صدر في أغسطس 2018، خاصة أن أبوظبي لم ترحب حتى الان كما فعلت السعودية والبحرين بتصنيف واشنطن للحرس الأمريكي ضمن قائمة إرهابية ولم ترحب بتشديد العقوبات الأمريكية أيضا كما رحبت المنامة والرياض كذلك، ومع ذلك فإن سهام نظام الملالي لم يستثن ولي عهد أبوظبي.