دشن نشطاء يمنيون عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وسماً حمل اسم "الإمارات تدعم المليشيات"، هاجموا من خلاله ممارسات وما زعموه "جرائم" أبوظبي في اليمن بدعوى دعم الشرعية ومواجهة الحوثيين.
ومع الساعات الأولى لإطلاق الوسم، حقق تفاعلاً واسعاً بين اليمنيين، وسط مطالبات للإمارات بالانسحاب من اليمن، وترك بلادهم.
كما هاجم مغردون ما وصفوه "أطماع" الإمارات في السيطرة على الجزر اليمنية لتحقيق فوائد اقتصادية لها، ونيتها في إدارة الموانئ الرئيسية في البلاد، إضافة إلى سياسة الاغتيالات التي تنفذها المليشيات المدعومة منها، ونشر الفوضى في البلاد.
السكرتير الصحفي السابق للرئاسة اليمنية مستشار وزير الإعلام مختار الرحبي، أكد خلال تغريدة له، أن الإمارات تدعم وبشكل واضح المليشيات، وتعمل على تجنيدها للعمل خارج إطار الدولة.
وكتب عمر حسني "الإمارات فتحت السجون في اليمن، وتمنع عودة الرئيس، وتحتل الموانئ، وتغلق المطارات"، متسائلاً "ماذا ستفعل بعد؟".
صالح المهري عرض خلال تغريدة له وثائق تظهر تعذيب مليشيات مدعومة من الإمارات لمعتقل في أحد السجون، حتى الموت في شبوة.
وقال صاحب حساب سقطرى:
أما صاحب حسب بنت عدن فقال:
ومن جهته أكد صاحب حساب المهرة: