الإضراب العام هو ما خلص إليه العاملون في هيئة الموانئ السودانية، لمقاومة خصخصة تستفيد منها شركة فلبينية، يقولون إن الإمارات تديرها من الباطن، وسط شبهات وعمولات تحيط بالصفقة.
ولم تجدِ مرابطة وفد حكومي رفيع المستوى ضم رئيس مجلس الوزراء معتز موسى ومساعد الرئيس موسى محمد أحمد ووزير النقل حاتم السر في بورتسودان منذ الاثنين الماضي في تليين مواقف آلاف العمال الرافضين.
ووقعت هيئة الموانئ السودانية في يناير الماضي على اتفاق مع شركة الخدمات الدولية لمحطات الحاويات (آي سي تي أس آي) المملوكة لرجل الأعمال الفلبيني إنريك ريزون، لإدارة وتشغيل الميناء الجنوبي للحاويات، أهم وأكبر الموانئ لعشرين سنة.
ومثّل الاتفاق مقصلة لآلاف العمال الذين ينحدّر أغلبهم من قومية البجا في شرق السودان، حيث يتفشى الفقر بشدة.ويعمل في الميناء الجنوبي نحو 1800 عامل من جملة 13 ألفا يعملون في هيئة الموانئ، إلى جانب 37 ألف من عمال الشحن والتفريغ.