قال وزير الخارجية العماني "يوسف بن علوي"، إن سبب الخلاف الرئيسي بين بلاده والإمارت هو استمرار الحرب في اليمن.

واعتبر "بن علوي"، في حديث مع فضائية "روسيا اليوم"، أن "من حق أي دولة ان يكون لها طموحات، ولكن ينبغي أن تكون محكومة"، في إشارة إلى مساعي الإمارات لتوسيع نفوذها داخل اليمن.

وعزا "بن علوي" الأزمة الخليجبة إلى "خلافات فكرية وقبلية وليس خلافا ماديا"، مؤكدا أن الحل بيد الفرقاء الخليجيين فقط.

يذكر أن سلطنة عُمان ظلت طوال حرب اليمن تفتح أبوابها ومنافذها البرية والبحرية والجوية لأبناء اليمن من خلال منحهم تأشيرات عبور عبر أراضيها إلى دول العالم، وظلت على تواصل مع الحوثيين في صنعاء والحكومة الشرعية في الرياض.

كما فتحت مستشفياتها لجرحى جماعة الحوثي والرئيس الراحل صالح إبان شراكته السياسية مع الحوثي قبل أن يغدر به حلفائه الحوثيون ويقتلوه قبل أكثر من عام.

ويبدو أن صناع القرار في مسقط ليسوا مرتاحين لتدخل الإمارات في المشهد العسكري في اليمن، حيث تخشى سلطنة عمان أكثر من أي دولة خليجية أخرى من تدخل أبوظبي في اليمن من خلال نشر مليشيات الحزام الأمني في محافظة المهرة اليمنية المحاذية للسلطنة ودعم بعض قبائل المحافظة كي يهددوا أمن واستقرار السلطنة.

وتسعى سلطنة عمان لإنجاز مصالحة يمنية شاملة من أجل الحفاظ على أمنها القومي ومن أجل إبعاد الإمارات من المناطق اليمنية الشرقية المحاذية للسلطنة، إلا أن الصراع الخفي بين مسقط وأبوظبي يعيق تحقيقها بحسب مراقبين يمنيين.