استقبل ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس الشورى في السعودية عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وأعضاء الوفد المرافق، وذلك بحضور رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أمل عبدالله القبيسي.
وبحث الجانبان، خلال اللقاء الذي جرى في مجلس قصر البحر، العلاقات بين البلدين.
وتأتي زيارة آل الشيخ، في وقت تشهد فيه السعودية حملة اعتقالات لبعض علماء الدين الأكثر شعبية في المملكة، فضلًا عن الناشطين في مجال حقوق الإنسان والقضاء والمفكرين، ودخول الكثير منهم في إضراب عن الطعام لأول مرة في السجون السعودية.
ولا يستبعد جيمس دورسي؛ المتخصص بشؤون الشرق الأوسط في جامعة “نانيانج” التكنولوجية في سنغافورة، وقوف ولي عهد أبوظبي وراء هذه الحملة تحت مزاعم الإسلام المعتدل.
وإلى جانب هذه الحملة، يقول دروسي إن تعريف الأمير محمد بن سلمان للإسلام المعتدل يعني أنه في المقام الأول الإسلام الذي يلتزم بمدرسة دينية فكرية ترفع شعار الطاعة غير المشروطة لولي الأمر أو الحاكم.
وتواجه السعودية، ضغوطات دولية وحقوقية، لا سيما بعد جريمة مقتل خاشقجي في قنصلية المملكة بإسطنبول أكتوبر الماضي، ناهيك عن تهديدات دول حليفة بوقف الدعم بسبب انتهاكات حرب اليمن وتعذيب ناشطات.