لا يزال الرأي العام الإماراتي والخليجي والعربي يسجل المزيد من موجات التعاطف والتضامن مع معتقلة الرأي ومريضة السرطان في سجون أبوظبي علياء عبدالنور.

ومؤخرا وبعد استفحال المرض لديها وغزوه سائر جسدها نظرا للإهمال الطبي المتعمد داخل هذه السجون، اضطرت سلطات الأمن إلى إرسالها إلى مستشفى توام، بعد اعتراف مستشفى المفرق بخطورة حالة علياء وما وصلت إليه حالتها المرضية.

وبعد أن تضامن الناشطون الإماراتيون والخليجيون مع علياء في هاشتاق "علياء_عبدالنور_ تحتضر"، سجل ناشطون عربا حالة مبهرة من هذا التعاطف وصلت إلى دول عربية مختلفة، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارط في القدس المحتلة، وفي مصر أرض الكنانة.

ومما جاء من بطاقات التضامن مع علياء من الحرم القدسي الذي يشبه حالة علياء من مصادرة حرياته والعدوان عليه:

Image title

Image title

Image title

ومن الناشطين المصرين الذين لا تقل معاناتهم عن معاناة علياء عبد النور، جاء:

Image title

Image title