أفاد ناشطون مقاومون للتطبيع في الدولة نقلا عن حاخام أمريكي قوله: إن زيارة البابا استخدت للاعتراف بالجالية اليهودية في الإمارات وخطوة نحو التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب.

وقال الحاخام الأمريكي "مارك شنايدر" المتواجد في الإمارات، إن الإمارات استخدمت زيارة البابا للاعتراف رسميا بالأقلية اليهودية في الدولة. وليس السؤال: هل ستكون علاقات رسمية مع الكيان الصهيوني بل متى؟"، بحسب الناشطين.

ومؤخرا شهدت العلاقات بين أبوظبي وإسرائيل نقلة كبيرة في المجال الأمني والعسكري والرياضي بصورة تؤكدها التقارير الإسرائيلية والأمريكية من حين لآخر.

وأحدث ما يتعلق بالعلاقات مع إسرائيل ما كشفه الصحفي الإسرائيلي إيلي كوهين الشهر الماضي من أن وزير الخارجية عبد الله بن زايد ومستشار الأمن الوطني طحنون بن زايد أجريا زيارة إلى تل أبيب، في وقت التزمت فيه أبوظبي الصمت ولم تؤكد أو تنف هذه الزيارة.

ويجري بابا الفاتيكان زيارة للإمارات واجهت انتقادات حقوقية محلية ودولية واسعة النطاق في ظل الاتهامات الموجهة لأبوظبي بأنها تنتهك حقوق الإنسان محليا وفي اليمن فضلا عن استغلالها لزيارة البابا لأهداف سياسية.