قال زعيم حزب "عدالة الشعب" الماليزي أنور إبراهيم إن رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق اعترف بأنه تلقى من جهات سعودية ملايين الدولارات التي أودعت في حسابه الخاص، ووصف ذلك بالفساد الذي لا يمكن تبريره.
وأضاف إبراهيم خلال مقابلة مع قناة "الجزيرة"، من المقرر أن تبث مساء اليوم ضمن برنامج "لقاء اليوم"، أن ذلك فساد واضح لا يمكن الدفاع عنه.
كما قال إن الفساد زاد في عهد رئيس الوزراء السابق، لكنه أكد أن القضاء يجب أن يبقى مستقلا وأن يمكّن المتهم من الدفاع عن نفسه.
وطالب إبراهيم أبوظبي بأن تبين علاقتها بالصفقات مع الصندوق السيادي الماليزي، وإن كانت تمت بشكل شفاف، أو كان هناك دور لأطراف أخرى ارتكبت جناية مرتبطة بملفات الفساد.
ومني الصندوق السيادي الذي أسسه رئيس الوزراء السابق قبل عشر سنوات بخسائر قيمتها 4.5 مليارات دولار، جراء غسيل أموال وصفقات مشبوهة شملت أطرافا خارجية.
والعام الماضي، شملت التحقيق رئيس وزراء ماليزيا السابق مباشرة بعد خسارته الانتخابات في مواجهة التحالف الذي ضم أنور إبراهيم ورئيس الوزراء الحالي مهاتير محمد.
وكشفت مصادر دبلوماسية وإعلامية غربية عن تورط سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة بقضية الفساد الماليزية بعمليات نصب واحتيال، و وصفت بأنها "أكبر عمليات احتيال عبر التاريخ".