وبحسب صحيفة "الحياة" اللندنية، بعد جولة في أرجاء سجن القبة، اطلع السفير الشامسي والمحافظ نهرا والرئيس الاول رعد والعقيد درويش على منشآت السجن وأوضاع المساجين. و"وسط أجواء من الفرح، بدأ المساجين بالخروج وكان في استقبالهم على المدخل الرئيس للسجن السفير الشامسي والمحافظ نهرا، اللذان أملا منهم عدم تكرار الممارسات غير القانونية التي ادت بهم الى السجن".
ثم سلم السفير الشامسي المسؤولين عن السجن 1000 بطانية وعددا من الحصص الغذائية، وألقى كلمة أكد فيها إنه يعمل بتوجيهات من سمو الشيخ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة. وأضاف السفير: دفعنا " كفالات وغرامات لعشرين سجينا انهوا محكوميتهم وليس في استطاعتهم دفع الكافالات، وهم من المناطق والطوائف كافة".
وتابع: "هذه المبادرة هي إحدى المبادرات خلال هذا العام الذي يعتبر عام التسامح".
وأشار الشامسي إلى أن "دولة الامارات تنظر دوما إلى الإنسان كمعيار حقيقي لنجاح التطور في كل بلد، .. ومن واجببنا أن نزرع البسمة في نفوس الأطفال والمسنين وكذلك السجناء وأهلهم، ورسالتنا واضحة جدا فهي رسالة محبة وسلام وتسامح، وأبارك اليوم للجميع، واسأل الله ان يقدرنا على عمل الخير".
وإزاء هذه الكلمات "الرقيقة" للسفير الشامسي اندهش ناشطون ومراقبون لما وصفوه "ازدواجية المعايير" في المعاملة بين معتقلي الإمارات وذويهم وبين معاملة السجناء في لبنان وغيرها.