قالت جماعة الإخوان المسلمين بسوريا، إن إعادة فتح سفارات عربية لدى نظام بشار الأسد “دعم للإرهاب بالمنطقة”.
ووصفت الجماعة في بيان نقله موقعها الإلكتروني الرسمي، إعادة فتح السفارات، “خطوة مؤسفة داعمة لنظام الأسد، وتعبير عن عودة العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين”.
وأشارت إلى أن “ملايين السوريين كانوا ينتظرون خطوة (من هذه الدول) إلى الأمام تساعد في التخلص من هذا النظام وجرائمه، وتطبيق القرارات الأممية التي تحقق الانتقال السياسي وبناء سورية المستقبل دون الأسد ونظامه”.
وأكدت أن “استمرار نظام الأسد وبقاءه ودعمه هو دعم لمشروع التوسع الإيراني، ودعم للتطرف والإرهاب في المنطقة، وقبول بجميع الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها هذا النظام”.
وشددت على أن “سبب الثورة (السورية) وفكرتها ما زالت قائمة ومستمرة باستمرار بقاء هذا النظام”.
والجمعة (28|12)، أعلنت الخارجية البحرينية، استمرار العمل في سفارتها لدى سوريا، مؤكدة حرصها على استمرار العلاقات بين الجانبين.
وجاء إعلان البحرين بعد ساعات من إعادة الإمارات فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، بعد إغلاق دام 7 سنوات، وفق مصدر رسمي.
وكان عضو هيئة التفاوض في الإئتلاف السوري المعارض يحيى العريضي من التيار الليبرالي استنكر الخطوة الإماراتية وأكد أن الإئتلاف يعتبر الجزر الإماراتية تخضع للاحتلال الإيراني فكيف تقوم أبوظبي بالانفتاح على حليف الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية؟!