كشف الإعلامي الخليجي جابر الحرمي عن تشكيل مؤسسة "خيرية" سعودية تضم لأول مرة شخصيات أمنية رفيعة المستوى ومثيرة للجدل في هذه المؤسسة. وفي حين اعتبر الإعلامي الخليجي أن الضباط الإماراتيين يشكلون اختراقا للمؤسسة السعودية الرسمية، اعتبر آخرون ذلك صورة واضحة للتعاون بين البلدين في ضوء عمل اللجنة الاسترانيجية المشتركة بين الجانبين والتي أُعلن عنها مؤخرا.

وانقسم ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي بشأن توصيف الحرمي لهذه المؤسسة، ففريق واسع انحاز إلى ما اعتبره "تغولا"، فيما ذهب فريق آخر إلى التأكيد على علاقة التنسيق والتعاون بين الجانبين خاصة أنهما يواجهان مصيرا مشتركا واحدا ومعلنا. وكشفت دراسة فرنسية مؤخرا تطابقا كبيرا بين محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد إذ وصفتهما بأنهما "وجهان" لمشروع استبدادي واحد، على حد زعمها.

وكشفت الوثائق موافقة ملك السعودية على إنشاء هذه المؤسسة، وفق الوثائق التالية:

Image title

وكشفت الوثيقة التالية وجود طحنون بن زايد وهو الشخصية الأمنية الرابعة في هرم السلطة الأمنية في الدولة، إلى جانب خلدون المبارك أحد الشخصيات المقربة جدا لولي عهد أبوظبي وله علاقات غربية واسعة ولا سيما في بريطانيا.

وطحنون يشغل أيضا منسق الحرب بين السعودية والإمارات في الحرب المستمرة على اليمن منذ 4 سنوات.

Image title