كشفت دراسة نشرها المنتدى الاقتصادي العالمي مؤخراً عن نصيب الفرد من الكربون داخل الدولة، الذي حل في المرتبة الأولى عربياً والثانية عالمياً، بعد هونغ كونغ، في حين جاءت السعودية في المرتبة الثانية عربياً والعاشرة عالمياً. وأكدت الدراسة التي نشرها منتدى الاقتصاد العالمي يوليو الجاري، أن مدينة أبوظبي ومدينة محمد بن زايد، تصدرتا قائمة دول العالم، من حيث نصيب الفرد من الكربون سنوياً، بعد مدينة هونغ كونغ الواقعة على الساحل الجنوبي للصين، في حين حلت 4 مدن صينية أخرى ضمن أعلى 10 مدن في نصيب الفرد، بالإضافة إلى مدن نيو أورليانز وديترويت الأمريكية. وبحسب دراسة أعدتها الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا ونشرها منتدى الاقتصاد العالمي، فقد حلت مدينة أبوظبي كأول مدينة عربية من حيث نصيب الفرد من الكربون، تلتها مدينة محمد بن زايد في أبوظبي أيضاً، ثم مدينة الأحمدي بالكويت ثم مدينة الدوحة، ثم مدينة الجهراء الكويتية. وعلى مستوى عواصم الدول الأكثر انبعاثاً للكربون، حلت الرياض في المرتبة الأولى عربياً (العاشرة عالمياً)، تلتها أبوظبي، (الحادية عشر عالمياً) ضمن 13 ألف مدينة شملتها، الدراسة النرويجية، في حين تصدرت عاصمة كوريا الجنوبية سيول القائمة عالمياً، بآثار الكربون وجاءت مدينة قوانجو الصينية، في المرتبة الثانية تليها مدينة نيويورك في المرتبة الثالثة عالمياً، بحسب "الخليج أونلاين". وبحسب هيئة البيئة في أبوظبي، فإن ثاني أكسيد الكربون يتصدر قائمة انبعاث الغازات الكاربونية في البلاد، بنسبة 78.6٪، يليه غاز الميثان بنسبة 8.8٪، ثم المركبات الكربونية الفلورية المشبعة بنسبة 7.6٪، وأكسيد النيتروز 5٪، في حين بلغت انبعاث غازات (النفط والغاز) 72٪، و18.1٪ لقطاع العمليات الصناعية، و6.9٪ لقطاع النفايات، و4.7٪ للتغيرات في استخدام الأراضي والغابات، وجاء القطاع الزراعي بنسبة 2.4٪.