صرح وزير الخارجية عبد الله بن زايد آل نهيان أن الدول الأربعة المقاطعة لقطر لديها استعداد لإيجاد حل للأزمة، إلا أن ضعف الثقة في الحكومة القطرية يحول دون التوصل إلى حل، على حد قوله. وأوضح: "تبقى المطالب الثلاثة عشر المقدمة إلى الحكومة القطرية من قبل الرباعية نقطة انطلاق لأي مفاوضات ذات مغزى. إذا تم حل هذه القضايا، وإذا رأينا التزاما حقيقيا من قطر بتغيير بعض سياساتها، فإن الأزمة ستنتهي"، على حد تعبيره. ويقول مراقبون إن هذه التصريحات تعني تشبث دول الحصار بما تسميه "مطالب" وهو ما يعني مواصلة رفضها التقدم نحو أية حلول، مع إصرار الدوحة على رفض ما تسميه الإملاءات التي تمس سيادتها واستقلالها، وتنفي مزاعم دعم التطرف والإرهاب.