بينما لجأ الإعلام في أبوظبي إلى مهاجمة السلطات في مقديشو من جهة، وتذكير الصوماليين بدور دولة الإمارات من جهة ثانية، قام نشطاء صوماليون بتوجيه انتقادات قاسية للإمارات.
وأورد تقرير على صحيفة "الاتحاد" الصادرة في أبوظبي إحصائية حول دعم دولة الإمارات للصومال خلال ربع قرن.
وقال العمودي:" التصرف الأرعن الذي أقدمت عليه بعض عناصر الأمن الصومالي باحتجاز طائرة مدنية إماراتية، والاستيلاء تحت تهديد السلاح على الأموال التي تحملها والمخصصة لدعم الجيش الصومالي ومتدربيه، يعد عملاً من أعمال البلطجة التي لا تختلف عما تقوم به المليشيات والعصابات"، على حد تعبيره. وختم العمودي قائلا:" إن منطق العصابات والمليشيات والفوضى السائد في مقديشو لن يمنع الإمارات من مواصلة مواقفها النبيلة، وتقديم مساعداتها الأخوية للصومال، ودحر فلول الإرهابيين أينما كانوا"، على حد قوله.
ومن جهته قال الناشط الصومالي محمد يوسف: إنه «شتان بين دولة قطر التي تدعم الصومال في التنمية، وبين الإمارات التي تدعم الإرهابيين في الصومال بشكل علني وقبيح»، على حد زعمه.
وكتب الصحافي عبدالسلام فراح: «ميناء مقديشو يستقبل الآن 30 حافلة نقل ورافعات حاويات هبة من دولة قطر للصومال»، مضيفاً: «فرق بين من يدعم استقرار بلدان المنطقة ومن يسعى لخرابها»، على حد قوله.
وكرر الصحافي أحمد عبدالرشيد حديث فراح قائلاً: «فرق بين من يدعم استقرار بلدان المنطقة ومن يسعى لخرابها».
وأضاف عبدالرشيد: "الإمارات ترى التعاون الصومالي القطري خطراً على مصالحها في القرن الإفريقي وترى الوجود التركي في #الصومال ضرراً على وجودها، فحاولت زرع الفوضى لكنها فشلت»، على حد تقديره.
إلى جانب ذلك، دشن صوماليون، وسم #الإمارات_تعبث_بأمن_الصومال للرد على وسم إماراتي باسم #قطر_تعبث_بأمن_الصومال.
وتقول الطبيبة والناشطة الصومالية هبة شوكاري ضمن هذا الوسم: «أليست الإمارات من استقبلت كل رؤساء الأقاليم الصومالية ودعتهم إلى إصدار بيان للوقوف ضد الرئيس فرماجو؟ وقد فعل خونتنا ذلك!».
وأضافت: «أليست الإمارات من قبلت جوازات سفر الكيان الانفصالي إمعاناً في العبث بوحدة الصومال؟».
وتابعت: «أليس سلطان بن سليم الإماراتي من خرج على الشعب الصومالي بعد توقيع اتفاقية ميناء بربرة وقال لنا بلا خجل: نحن لا تهمنا حكومة مقديشو ووقعنا مع جمهورية مستقلة وهي «أرض الصومال» وهو وحكومته يعلمان أن هذا تقسيم للصومال وعبث بالسيادة؟!».
وقال الناشط في حقوق الإنسان خضر نوح: « فلتعلم الإمارات أن الشعب الصومالي ضد تدخلاتكم حكومة وشعباً اللهم بلغت»، على حد تعبيره.