تخرج مجموعة من العسكريين الصوماليين من برنامج تدريبي في معسكر الإمارات بمقديشو بعد أن أتموا دورة استمرت 18 شهرا على يد معلمين عسكريين من الدولة الخليجية.
وبحسب وكالة رويترز فتقدم أبوظبي دعما أمنيا لمساعدة الصومال في مقاومة تهديدات، وتقوم بتدريب قوات صومالية في المعسكر منذ 2015.
وحضر رئيس الوزراء الصومالي حسن علي خير حفل التخرج وألقى كلمة أمام الجنود الخريجين.
وقال خير "أُهنئ قائد الجيش الصومالي على تسليمه قوات قوامها 311 فردا مُدربين جيدا ومعهم معدات جيدة. كما تعرفون فإن أعداء الصومال يُهزمون على يد الصوماليين، وسوف ينتصر الشعب الصومالي على أعدائه سريعا".
وتمزق حرب أهلية ضروس الصومال منذ عام 1991 عندما أطاح أمراء حرب بالرئيس محمد سياد بري ثم انقلبوا على بعضهم البعض.
وتعد أبوظبي حليف أساسي للصومال الذي يقع في القرن الأفريقي وتمده بواردات أساسية من الإلكترونيات وحتى مواد البناء.
وأضاف خير "نشكر، حقيقة، الإمارات العربية المتحدة على التدريب الذي قدموه لكم وعلى هذا المعسكر. والآن أنتم تحت إمرة قائدكم العسكري وأقول لكم إن كل القوات التي تضم جنودا جيدون لا تعصي أبدا قيادتها".
وأعلنت الإمارات أيضا الشهر الماضي أنها سوف تتحمل تكلفة علاج 100 صومالي أصيبوا في انفجار مزدوج وقع في وسط مقديشو.
ويزعم العديد من المراقبين أن هذا الدعم مدفوع باهتمامات تجارية، ولا يهدف فقط إلى بناء الدولة الصومالية.