وأشارت إلى ضرورة "خلق توازن بين الرجال والنساء في خدمات الطوارئ والشرطة، لا سيما أن مساهمة النساء في هذه القطاعات ذات قيمة عالية"، على حد تقديرها.
ورأت الكعبي، "ضرورة إشراك المرأة في جميع ميادين الدفاع عن وطننا الغالي وتشجيع نساء أخريات على الانضمام إلى القطاع الأمني".
ويرى مراقبون أن دولة الإمارات لا تواجه مشكلات أمنية خطيرة وملحة توجب السعي لاستقطاب النساء للمجال العسكري والأمني، معتبرين أن طرح عمل النساء في هذين المجالين على أنه مساواة، هو تقدير في غير محله وتوظيف دوافع وعوامل في غير مواضعها على حد قولهم، خاصة أن المجال الأمني والعسكري يتسع لخوض المرأة الحروب وحتى إسعاف المصابين، والعمل الأمني من التجسس وجمع المعلومات إلى العمل وقت الأعاصير والكوارث الطبيعية. وفي حين أن دعوة الكعبي تتعلق بالواقع المحيط من تحديات أمنية وإرهابية، فإن الإماراتيين يخشون إقحام المرأة الإماراتية في هذا المجال الذي سيكون على حساب طبيعتها وظروفها، ما لم يكن على حساب المجتمع والأسرة، كما يتخوف إماراتيون.