قالت صحيفة «فايننشال تايمز» إنّ: «السعودية تحت حكم محمد بن سلمان، ولي العهد، أرادت من حربها على اليمن ردع إيران؛ بسبب محاولة توسيعها المحور الشيعي، الذي أقامته في جميع أنحاء العراق وسوريا ولبنان، بينما تبالغ الرياض في اتهام الحوثيين بدعمها.
وأضافت، إنّ "طهران سعيدة باعتقاد المملكة أنّ نفوذها واسع».
وتتابع الصحيفة: «السعودية، بمساعدة الإمارات، فشلتا في تحقيق أيّ تقدّم على الأرض وفي إعادة نظام «عبدربه منصور هادي»؛ على الرغم من الدعم الأمريكي العرضي، ولم تستطيعا أخذ صنعاء من الحوثيين، بينما تواظبان بانتظام على قصف المستشفيات والمدارس وحفلات الزفاف والجنازات والمساجد والأسواق، إضافة إلى إعطاء القاعدة فرصة للوجود على أرضية كبرى في شبه الجزيرة العربية».
وبينما يشير البعض إلى أهمية التوجه نحو الحل السياسي، يتخذ الحوثيون من الوضع القائم فرصة للتصعيد وتحقيق مكاسب أكثر بالتوغل داخل الأراضي السعودية، وفيما تلعب الأوضاع الداخلية والأزمة الخليجية دورًا في هذا التصعيد، يساهم تعاظم الدور الإماراتي في تقوية القبضة الحوثية أكثر في اليمن، بحسب "ساسة بوست".
الإمارات تضعف الشرعية اليمنية
يشار أن الناشطة اليمينة توكل كرمان اتهمت الإمارات والسعودية بمنع عودة الرئيس هادي إلى اليمن رغم شعارهم لتبرير التدخل في هذا البلد بإعادة الشرعية.