دعت منظمة العفو الدولية إلى حملة تضامنية مع الحقوقي المعروف أحمد منصور، بعد مرور 6 أشهر من اعتقاله.

ونشرت المنظمة على حسابها على "تويتر": "اليوم.. شاركوا في التغريد من أجل إطلاق سراح أحمد منصور، المدافع البارز عن حقوق الإنسان في الإمارات".

وكتب الحقوقي المصري المعروف جمال عيد، متضامنا مع منصور: "في بلد يحترم الديمقراطية، ينتصر للعدالة، كان أحمد منصور سيتم تكريمه، لكنه عربي إماراتي، حيث حكومات تعادي الديمقراطية والحريات".


وغرد الصحفي العماني المختار الهنائي: "6 أشهر منذ غياب #أحمد_منصور ، لم نعرفه إلا بنشاطه الإنساني والحقوقي ومواقفه الشجاعة على المستوى الإقليمي والعربي".


فيما كتب الناشط الإماراتي محمد بن صقر: "لم تمنعه الاعتقالات من حوله، واتهام الناس بالباطل، والإخفاء والتعذيب لمن يختطفه أمن #الإمارات من الدفاع عن المظلومين.".


وقال علي السعدي: "نشاط #أحمد_منصور المتميز في حماية حقوق الإنسان وإعلاء الديمقراطية لهه قيمة كبيرة ليس لدولة الإمارات فحسب بل للمنطقة ككل".


وقال المغرد أحمد المرزوقي: "استعان #أمن_الدولة_الإماراتي بشركة #إسرائيلية لمحاولة التهكير على هاتف #احمد_منصور من نوع #ايفون بإرسال رسالة تحوي على فايروسات #FreeAhmed".


وكتب عبيد البحري: "خيرة ابناء الوطن يعقلون في السجون #الإماراتية كـ #احمد_منصور الحائز على جائزة #مارتن_إينلز الدولية لنشاطه الحقوقي#FreeAhmed".


يشار إلى أن جهاز أمن الدولة احتجز الحقوقي أحمد منصور في (20|3) من العام الحالي، بتهمة "نشر معلومات كاذبة عبر الإنترنت تخدم أجندة تهدف إلى إثارة الكراهية والطائفية".

وأحمد منصور حائز على جائزة مارتن إينال للمدافعين عن حقوق الإنسان للعام 2015، وعضو المجلس الاستشاري لقسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا بـ"هيومن رايتس ووتش".


ونددت منظمات حقوقية دولية باعتقال منصور، معتبرة أن ما يتعرض له محنة لم تصب منصور والإمارات فقط وإنما أصابت جميع دول المنطقة نظرا لدور الحقوقي الكبير في الدفاع عن حقوق الإنسان.


وفي هذا الفيديو الذي أنتجه موقع "الإمارات71" تظهر رحلة منصور مع الاعتقال منذ عام 2011 وما تعرض له خلال السنوات القليلة الماضية.