تلقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مساء اليوم إتصالا هاتفيا من الرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

وأعرب عن تعاطف دولة الإمارات حكومة وشعبا مع المناطق التي تعرضت لاعصار " هارفي " وأمله في احتواء إعصار " إرما" بأقل خسائر ممكنة.

وبحسب وكالة أنباء الإمارات الرسمية، فقد قالت: "تناول الاتصال العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وأهمية التواصل والتنسيق بشأنها".

ولكن البيت الأبيض، قال إن الرئيس ترمب أجرى اتصالات هاتفية منفصلة الجمعة(8|9) مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.


وذكر البيت الأبيض أن ترمب شدد في اتصالاته على التزام كافة الدول بنتائج قمة الرياض "لهزيمة الإرهاب ووقف تمويل الجماعات الإرهابية ومكافحة الفكر المتطرف".


كما أكد بيان البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي شدد في اتصالاته مع قادة الإمارات و قطر والسعودية "على أن الوحدة بين شركاء واشنطن العرب ضرورية لتعزيز الاستقرار الإقليمي وللتصدي لتهديد إيران".


وجاء ذلك بعد إعلان وكالة الأنباء القطرية أن أمير قطر أجرى اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودي بتنسيق من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.


وذكرت الوكالة أن الشيخ تميم بن حمد والأمير محمد بن سلمان اتفقا على ضرورة حل الأزمة الخليجية من خلال الجلوس إلى طاولة الحوار لضمان وحدة واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي.


وأشارت إلى أن أمير دولة قطر وافق على طلب ولي العهد السعودي بتكليف مبعوثين من كل دولة لبحث الأمور الخلافية بما لا يتعارض مع سيادة الدول.


ولكن عادت الرياض وأعلنت وقف التواصل مع الدوحة حتى يصدر عنها موقف معلن من الحوار.