أكدت وزارة التربية والتعليم استكمال إعداد الأدلة الإجرائية للرقابة على مؤسسات التعليم العام والعالي ومؤسسات الطفولة المبكرة، التي سيتم تفعيلها بدءاً من العام الدراسي المقبل، لافتةً إلى أنه تم تطوير المعايير والنماذج الرقابية وربطها بالتوجهات الاستراتيجية المطورة للوزارة، "لضمان امتثال المؤسسات التعليمية كافة في الدولة للسياسات واللوائح والنظم المعتمدة"، على حد تعبيرها.
وكانت الوزارة أتمت مراحل التعريف بالإطار المطور للرقابة التعليمية لمديري النطاقات والقطاعات المدرسية، فضلاً عن تهيئة وتدريب المراقبين على معايير ومتطلبات الإطار المطور، بهدف تمكينهم من قيادة عمليات الرقابة على كل المدارس الخاضعة لهذه المنظومة.
ويأتي إعلان الوزارة بعد يومين من ندوة "تربوية أمنية" عقدها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي للبحث في كيفية السيطرة على التعليم والمدارس والمناهج والمدرسين، وخرج بعدد من التوصيات والمطالب التي تحول بيئة التعليم في الدولة إلى "مركز اعتقال أمني" على حد تعبير خبراء تربية إماراتيين.
وكان نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان أكد ضرورة وجود ضباط أمن في المدارس الحكومية، فيما أكد مدير مجلس أبوظبي للتعليم علي النعيمي ضرورة أن "تكون الشرطة معنا"، على حد تعبيره. وينتقد تقرير الخارجية الأمريكية لحقوق الإنسان، الحرية الأكاديمية في الإمارات، ويشير إلى تدخل جهاز الأمن في المحاضرات داخل قاعات الجامعات.