تطاولت الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، قائلة إن على دولة الإمارات العربية المتحدة، “وقف مغامراتها التخريبية في اليمن وليبيا لأنها تفوق حجمها”، على حد زعمها.
واعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي أن حديث وزير الخارجية عبدالله بن زايد عن تدخل إيران في الشؤون الداخلية لسوريا وسعيها لإضعاف السيادة السورية، غير صحيح، ومحض أوهام”.
وقال قاسمي في تصريح نشر على قناته على “تيلغرام”، “للأسف أبوظبي، وفي السنوات الأخيرة، اتخذت سياسات تزيد من أزمات المنطقة، ومنها مشاركتها في الحرب الدموية والظالمة على اليمن، والسعي لاحتلال أجزاء من هذا البلد، كما تدخلت في شؤون ليبيا، كما ساهمت في تشجيع دول المنطقة على محاصرة دولة أخرى”. وشدد قاسمي على ضرورة أن تتوقف أبوظبي، “عن هذه السياسات التخريبية”، على حد قوله.
وكان وزير الخارجية عبدالله بن زايد ، أوضح الثلاثاء(29|8)، بأن إيران وتركيا حاولتا إضعاف السيادة السورية، مؤكدا أن عليهما التوقف عن التدخل في هذا النزاع.
وأضاف “إذا استمرت إيران وتركيا بالأسلوب نفسه والنظرة التاريخية أو الاستعمارية أو التنافسية بينهما في شؤون وقضايا عربية، سنستمر في هذا الوضع سواء الآن في سوريا أو في دول أخرى بعد ذلك”.