أثار الأكاديمي الإماراتي "المقرب من حاكم أبو ظبي، عبد الخالق عبد الله، بحسب وصف وسائل إعلام عربية"، حالة غضب رواد شبكات التواصل الاجتماعي، بعد نشره تغريدةً انتقد فيها شعار "الإسلام هو الحل" الذي تتبناه بعض الحركات الإسلامية، مؤكداً سقوط هذا الشعار مع سقوط تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).
والعتيبة يزعم أن النظام الاقتصادي في الدولة لا يستهدي بآية واحدة من القرآن متجاهلا المصارف الإسلامية وحجم المتعاملين معها والذي يفوق بكثير المتعاملين مع البنوك الأخرى. وقد حصر قانون اتحادي بشأن المصارف الإسلامية بأنها هي فقط التي تتخد من القواعد الاقتصادية الإسلامية معاملات لها. ويرعى البنوك الإسلامية حكام الدولة جميعهم وينافس حاكم إمارة دبي محمد بن راشد عواصم العالم للحصول على لقب عاصمة الاقتصاد الإسلامي لدبي.
ويرى مراقبون ان هذه التصريحات حول العلمانية يطلقها مسؤولون لاسترضاء اليمين الأمريكي المتطرف المعادي للإسلام، ويهدفون منها عزل الناس عن دينهم في حين يكون من حق السلطات أن تستخدم الدين وتوظفه، على حد اتهامات ناشطين، مستدلين على منع أبوظبي أي جهة أو شخصية إدارة الشأن الديني في الإمارات باستثناء السلطات التنفيذية والأمنية على حد قول ناشطين.
ويقول قطاع من المواطنين لهذه الشخصيات ومن يقف خلفها، اكرهوا التيارات الإسلامية حاربوا المعارضة العربية، اسجنوا قادتها نكلوا بأتباعها، جرموهم كيفما شئتم كما قمتم بالفعل بذلك، ولكن لا تسيئوا للإسلام، فأول ما تحصدونه هو انكشاف تناقضكم في الدعوة إلى العلمانية لأنكم تطالبون فقط بفصل الدين عن الدولة وتتجاهلون الديمقراطية والانتخابات والحقوق والحريات، بل إن أول من سيقف ضد العلمانية أنتم لو كنتم حريصين على تطبيقها بالفعل، لأنها لا تعترف لكم بشيء مما تمارسونه الآن في سلطتكم وإدارتكم لشؤون الحكم، على حد قولهم.