كشف إعلامي مصري مقرب من الانقلاب عن  صفقة وصفها بـ"الهامة" بين حكومة الانقلاب وشركة إعمار الإماراتية.

ووفقا للمحامي الذي يقدم برامج تلفزيونية خالد أبو بكر، فإن الشركة الإماراتية ستستحوذ على مساحات شاسعة من الساحل الشمالي بمصر.

وكتب أبو بكر ، عبر حساب في تويتر: "صفقة هامة بين شركة إعمار للتنمية والحكومة المصرية لتنمية أراضي الساحل الشمالي المملوكة للدولة والواقعة بعد مارينا علي مساحة كبيرة".

وقد أثارت تغريدة أبوبكر مخاوف لدى كثير من المصريين؛ من "أن يكون الساحل الشمالي هو نصيب الإمارات من تركة مصر" على حد تعبيرهم، بعد مساعدات أبو ظبي المادية للانقلاب، خاصة بعد تسليم النظام؛ جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

وتعد سيطرة أبوظبي على الساحل الشمالي ضربة جديدة من نظام السيسي لرجال الأعمال في مصر، وخاصة رجال عهد مبارك الذين يسيطرون على مساحات كبيرة من الساحل الشمالي في مارينا.

وزعم إعلامي مصري أن "أبوظبي تقدم مساعدات مالية لمصر بيد، واليد الأخرى تحصل بها على أضعاف قيمة ما تقدمه من مساعدات".

ويعتقد الكاتب الصحفي المصري، أحمد حسن الشرقاوي أن "وجود أبوظبي بالساحل الشمالي إثر افتتاح قاعدة محمد نجيب العسكرية؛ مرتبط بمخططات وأطماع أبوظبي في النفط الليبي الذي ترغب في السيطرة عليه بمعاونة السيسي، وباعتراف قائد الانقلاب بنفسه"، كما قال.