عبرت الإمارات عن استنكارها وشجبها الإجراءات والممارسات التي اتخذتها إسرائيل مؤخرا في المسجد الأقصى، واعتبرتها سابقة خطيرة وعدوانا على المقدسات وحقوق وحرية ممارسة الشعائر الدينية.


وحذرت الدولة من "تداعيات مثل هذا العمل الخطير على تقويض الجهود الإقليمية والدولية لإحياء عملية السلام".

وقال سلطان الجابر، خلال ترؤسه وفد الإمارات في الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية في كلمته أن "قيام إسرائيل بفرض حقائق جديدة على الأرض تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني في المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف في خرق واضح لمسؤولياتها القانونية والدولية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال".

وأشار إلى رفض الدولة التام لأية محاولات ترمي إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي في مدينة القدس، أو فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي الشريف.

وشدد على موقف الإمارات الداعي إلى ضرورة حل القضية الفلسطينية، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.