شبت حرائق في عدد من البلدات السورية، من جراء قصف المقاتلات الحربية الروسية لقرى في ريف حلب الشمالي بقنابل فوسفورية.

وأفادت مصادر محلية أن القصف استهدف مناطق سكنية في بلدات "عندان"، و"حريتان"، إضافة إلى "كفر حمرا"، و"معارة الأرتيق"، و"بابيص"، و"ياقد العدس" الواقعة تحت سيطرة المعارضة.

وذكرت المصادر أن المقاتلات الروسية قصفت أيضاً منطقة الملاح شمال مدينة حلب بقنابل الفوسفور، مشيرةً الى أن القصف على عندان وحريتان وكفر حمرا تسبب في اندلاع الحرائق فيها، في حين لم تقدم فيه المصادر معلومات حول وجود قتلى أو جرحى من جراء القصف، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.

كما أفاد مركز حلب الإعلامي وجود جرحى مدنيين وعالقين على طريق الكاستيلو، من جراء سلسلة غارات جوية بقنابل الفوسفور الحارقة شنتها طائرات حربية روسية، تلاها قصف مدفعي مكثف مصدره قوات النظام المتمركزة في تلة الشيخ يوسف.

وذكرت قناة حلب اليوم أن حرائق نشبت في بلدة ‏الليرمون‬ شمال ‫حلب؛‬ نتيجة استهدافها بالقنابل الفوسفورية من الطائرات الروسية.

إلى ذلك قتل مدني وأصيب 4 آخرون من جراء القصف الجوي على حي المشهد فجر اليوم، في حين أصيبت امرأة وطفل بجروح من جراء قصف الطيران الحربي على حي باب النيرب.

ومنذ شهر تقصف المقاتلات الروسية بالقنابل الفوسفورية والفراغية والعنقودية المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في حلب، حيث استهدفت تلك المقاتلات المدارس والمستشفيات، والأسواق الشعبية في مركز المدينة.

يأتي ذلك غداة زيارة وزير الحرب الروسي دمشق ولقاء سفاح دمشق بشار الأسد وتوقع مسؤولين روس زيادة موسكو قصفها ضد الثورة السورية، وتزامنا مع ظهور الإرهابي الإيراني قاسم سليماني جنوب حلب بعد النكبات المتتالية التي منيت بها مليشياته الإيرانية واللبنانية والأفغانية والعراقية.